اشتعال

2011/12/17 at 3:40 ص (هطل لم يزل)

لأن الغضب يعمي بصيرة روحي ويهيل النار على وجه قلبي
لأن الحنق يدفع الدمع إلى عيني ويحرقها ويبلل عطشي بالملح
لأنني ثائرة على الله وخلقه وأولهم أنا
لأن أصابعي تبحث بلا جدوى عما تكسره وتمزقه وتفتته وتذروه للريح
لأن اسمي أصبح عالة علي
كجلدي
كبصمات أصابعي
كالرمش فوق جفني
لأن النار تشويني وتنضجني ولا تقتلني
أبحث عن جحيم يغري جحيمي بالمهادنة.

رابط دائم تعليق واحد

وصية..

2011/03/18 at 5:25 ص (5584)

 

إن سألكم

 

 

قولوا عبرت

 

 

قولوا صبئت

 

 

نفضت عن إزارها حبات سبحتها

 

 

نثرت على التراب ماء الصمت

 

 

عضت على شفتيها

 

 

ونظرت إلى الوراء قليلاً

 

 

ومضت

 

 

لم تنبس بحرف.

 

 

 

 

 

قولوا له يبست

 

 

شربت ماء النهر كله ويبست

 

 

امتصت أمطار غابة مطرية ويبست

 

 

ابتلعت قصص البحارة وغرقت

 

 

أوصلت للحمائم أمانة الهديل وخرست

 

 

ومضت

 

 

لا تنبس بحرف.

 

 

 

 

 

قولوا

 

 

كان الحزن بها رفيقاً

 

 

يحتطب لها

 

 

ويولم لها

 

 

يغني لها

 

 

ويتلو على رأسها المعوذات حين تنام.

 

 

 

 

 

كان لها صديقاً

 

 

وحين ذهبت سار وراءها بهدوء

 

 

لملم فتات الخبز الذي نثرته

 

 

لف خيط الصوف الذي تركته

 

 

وحين عاد

 

 

عاد وحيداً.

 

 

 

 

هو لن يسألكم

 

لكن

 

 

إن سألكم يوماً

 

 

لا تقولوا شيئاً

 

 

تذكروا أن تنسوا

 

 

هزوا رؤوسكم

 

 

أطرقوا بوجوهكم

 

 

لا تنبسوا بحرف

 

 

وأشيحوا بأنظاركم بعيداً.

 

 

 

 

رابط دائم 3 تعليقات

في ذكرى الطوفان العظيم..

2010/12/13 at 3:26 ص (هطل لم يزل)

ليس هناك ما يمنعني الآن من الاغتسال تحت المطر..

علّك تخرج مني وتكف عن الالتصاق بثيابي.

لا أجد مانعاً الآن من رميك إلى الطرف البعيد من الذاكرة لتغفو هناك.

لدي دائماً أماكن إضافية لمن عجزوا عن التشبث بمقاعد الدرجة الأولى والسياحية.

قد لا تكون المقاعد مريحة للغاية..

أدري.. سمعت هذه الشكوى مراراً.. غير أني لا أبالي.
أقرأ باقي الموضوع »

رابط دائم 4 تعليقات

صديقتي..

2010/12/03 at 2:54 ص (حكايا لا ترويها شهرزاد)


صديقتي هي منذ مطالع الصبا ..
صداقتنا مدهشة  لغرابتها و تميزها و تطرفها و كم التناقض فيها ..
تفاهمنا يجعل استعمال اللغة شبه زائد  أحيانا ..
و خلافاتنا انفجارات ... ترمي بكل واحدة منا بعيدا عن الأخرى لسنوات ..
لكننا ساعة نلتقي .. نقص سريعا من شريط حياتنا فترة الغياب ،
و نعود و كأننا لم نفترق أبدا .
  أقرأ باقي الموضوع »

رابط دائم اكتب تعليقُا

رسائل لن أرسلها..

2010/12/03 at 2:27 ص (هطولات عمر آخر)

رسالة إلى رجل .. نائم
 
مثيرة هي الرجولة حين تحتضن وسادة ..
و مدهش أن أراك تنثني على نفسك في سكينة ..
و أن أرى بعيني كيف تنام الشمس في سرير..
و كأنك لست أنت ..
الرجل المجرة ..
القادر دوما على الإمساك بروحي..
مبهورة الأنفاس .. مسكونة بالشغف .. مكسية بالوجد ..
و دفعي إلى الدوران بلا إرادة في مداراته المتداخلة.
  أقرأ باقي الموضوع »

رابط دائم 2 تعليقات

صدى

2010/11/21 at 12:18 ص (حكايا لا ترويها شهرزاد)

 

أمسيتها الشعرية الأولى ..
الإضاءة القوية تزيد نبضات قلبها عددا .. و البرد المحموم في أعصابها يغريها بالهروب .
مقاعد المدرج التي طالما امتلأت بطلابها و طالباتها تشغلها وجوه غريبة .
الصفوف الأولى يشغلها زملاؤها من المدرسين و منظمي الأسبوع الثقافي في الكلية.
هي و الأوراق … و رعشة في جسدها ..
نظراتها التائهة تبحث عن مستقر .

من بين العيون المحدقة المنتظرة استقرت عينها على وجه رجل يجلس في الصف الأمامي .
عرفت فيه الدكتور سامي الذي ألقى صباحا محاضرة في ذات المكان .
نظراته أجبرتها على النظر إلى عينيه .
شيء فيهما يبتسم رغم حزم الشفاه المطبقة و حياد تعابير الوجه .
تعلقت بهاتين العينين كطفل يتمسك بثوب أمه .. و داخلها بعض ارتياح .
خفتت الأنوار ..
و تسللت موسيقى هادئة ، شقت الطريق للصمت ، و امتدت لتمسك يد القصيدة الوشيكة الحضور .

  أقرأ باقي الموضوع »

رابط دائم اكتب تعليقُا

طعم التفاح..

2010/09/27 at 3:29 ص (هطل لم يزل)

 

خير لي أن أرفع عيني في عين الحقيقة الآن

وخير لي أن أسمي الأسماء بأسمائها أخيراً

لا بأس لو أننا اعترفنا متأخرين

بأن الأشياء أصغر

والأحلام أكبر

وأن سقف السماء لا يرتفع كفاية

وأن العشب لا ينفك يولد ميتاً مشلولاً لا حياة فيه

أقرأ باقي الموضوع »

رابط دائم 26 تعليقات

من وراء المسافات

2010/07/06 at 2:03 ص (هطل لم يزل)

 
 
من جديد نتقاسم الأمكنة


فكلما كنت أنا أرض


كنت أنت سماء


نتقاسم ضفتي نهر


وبيت شعر


والصيف والشتاء.
أقرأ باقي الموضوع »

رابط دائم 10 تعليقات

في الركن القصي من السأم

2010/06/13 at 11:26 م (هطل لم يزل)

فشلت في أن أخيب ظنك بي
وللمرة العاشرة
للمرة المئة
للمرة الألف وعشرين حنقاً وحسرتين
تجدني أنتظرك على قارعة الحب
مهلهلة الصبر
في رأسي دوار
وفي فمي قطن
أجفف به ما قد يسيل من الكلام.
  أقرأ باقي الموضوع »

رابط دائم 4 تعليقات

خيبة..

2010/06/03 at 12:01 ص (هطل لم يزل)

 
 
 
 
أذرع طرقات ذاكرتي المشوية بشمس صيفية حارقة، أسابق ظلي المبتل بمطر عنيف
أسير والطرقات تلتف وتدور وتلتقي وتنصهر وتفترق من جديد
أين في غير المخيلة يلتقي اللوز بالكستناء؟
أين في غير المخيلة يمتزج الصيف بالشتاء
دون أن ينبجس الربيع
أو يمد الخريف رأسه المتجعد الذابل؟
أين في غيري تجتمع المتناقضات دون أن ينفجر الجنون؟
  أقرأ باقي الموضوع »

رابط دائم 6 تعليقات

Next page »

تابع

احصل على كل تدوينة جديدة تم توصيلها إلى علبة الوارد لديك.